تّفآرْقَوآ مَنً بعّدُ مأهَمُ مَحّبيُنْ
ؤكَلنُ تصّنَعُ فرْحٌـَِہ
ؤقآل مَرْحىـآآ . . جآيّزَ يَكُؤنً ألّبعّد . . مَطلْبُ للأثنَينً
لَكّنً تأكٍد أنً ألأثنَينً جَرْحىـآآآ
إنه ليس وعدًا فحسب !
بل إيذانًا بسعادةٍ مطلقة ، لا حدّ لها ..
أستجب لكم =”
اللهم إستجب دعــوآتنــآ كمــآ وعدتنـــآ
